مصر والمصريون في عهد مبارك PDF

مصر والمصريون في عهد مبارك PDF


    Download PDF books العرب والمسلمين بدلًا من الشيوعيينهكذا جاء الرئيس ريجان وذهب، والرئيس بوش الأب وذهب، والرئيس كلينتون وذهب، والرئيس بوش الابن وذهب، وظل مبارك جاثمًا علـى صــدر مـصر حتــى تنحـى عـــن الحكم فيفبراير لقد آن الأوان لإلقاء نظرة شاملة على عهد الرئيس مبارك بأكمله، وهذا الكتاب يفعل ذلك؛ فيتناول التطور الاقتصادي والسياسي في مصر في عهده، مقارنًا بما كان قبله، وأحوال الفقراء والباشوات والطبقة الوسطى، وأحوال المثقفين والصحافة، وتطور الخطاب الديني، ومخطط نقل الحكم من والمصريون في عهد Kindle Ð الرئيس لابنه قبل أن يتم إحباطه على يد الثورة وكذلك ما طرأ من تغير على العلاقات بين مصر والعرب، وبين مصر والولايات المتحدة، ويلقي في النهاية نظرة على المستقبلجلال أمين."/>
  • Paperback
  • 272 pages
  • مصر والمصريون في عهد مبارك
  • جلال أمين
  • Arabic
  • 08 July 2019

10 thoughts on “مصر والمصريون في عهد مبارك

  1. محمد محمد says:

    هذا هو أسوأ الكتب التي قرأتها لد.جلال أمين للأسف، رغم أني أعده من كتابي المفضلين.
    الكتاب يقارن بين عصر مبارك و عصر السادات و عصر عبد الناصر، لذا عصر مبارك يأخذ ثلث الكتاب تقريباً، وبالتالي فإن الإسم يبدو تجارياً للغاية مقارنة بمحتوي الكتاب. لا إعتراض لدي علي أن يقارن الكاتب بين العصور الثلاثة و لكن كان عليه أن يختار إسماً آخر بدلاً من هذا الإسم الذي يوحي بالكثير.

    حين تعرض الكتاب لقضية التوريث، إتخذ تحليلاً غريباً لم أسمعه أو أقرؤه من قبل بدون أن يقدم أي دلائل عليه، مما يجعل الفصل الخاص بالتوريث تطبيق لنظرية المؤامرة كما يقول التعبير الغربي.

    حين تحدث الكاتب عن الحجاب، نظر للحجاب علي أنه ظاهرة إجتماعية. لا إعتراض لدي علي فكرة زيادة تمسك الناس بدينهم أو قلته بسبب تغيرات يمر بها المجتمع (كأحد العوامل و ليس العامل الوحيد)، و لكن الكتاب يتجاوز هذا إلي وصف الحجاب بأنه وسيلة للتفريق بين الناس في المجتمع، لأنه يضع حاجزاً بين المحجبة و غير المحجبة مما يزيد من الفرقة في المجتمع في وقت نحن أحوج ما نكون فيه للإتحاد. لم يناقش فكرة أن الحجاب فرض من الله و ليس خياراً طبقاً لتعليمات الإسلام و هي نقطة كفيلة بهدم وجهة نظره من أساسها.

    من ضمن الإستدلالات غير المنطقية في الحديث عن نقطة الحجاب، أشار الكاتب إلي أن أبيه (أحمد أمين ) علي الرغم من أنه كان كاتب إسلامي شهير إلا أنه لم يأمر بناته يوماً بالحجاب. هذا إستدلال في غير محله طبعاً لأن التشريعات الإسلامية مصدرها الله سبحانه و تعالي و ليس أي شخص أيا ما كانت شهرته، ثم أن الكاتب في كتاب آخر له، ذكر أن لم ير أبيه يصلي مرة واحدة! لو إستخدمنا نفس الإستدلال لقلنا أنه لا داعي للصلاة أيضاً بما أن الكاتب الإسلامي لم يكن يصلي.


  2. تركي الدخيل TURKI ALDAKHIL تركي الدخيل TURKI ALDAKHIL says:

    الدولة الرخوة… حاضنة الثوار

    16 مايو 2011

    تركي الدخيل

    خلال الأشهر الماضية، كنتُ مثل غيري أتتبع باندهاش سرّ سقوط تلك الأنظمة المتتالي، من تونس إلى مصر، واليوم تئن ليبيا وسورية واليمن تحت وطأة ظروف مشابهة. تعددت التفاسير، الكل يحلل ويناقش، منهم من يعزو كل هذا السقوط المدوّي إلى الاستبداد المتنامي وتغييب التنمية، ورؤىً أخرى تعتبر السقوط العربي نتج عن استبدادٍ سياسي، وبعض المنطلقين من آرائهم الثقافية والفكرية يعتبرون التغيير الجليّ والكبير في العالم العربي أحد القوانين التي عرفت من خلال السياسة والقوانين الطبيعية في الدول، ويستدلون بآراء عالم الاجتماع الكبير: «ابن خلدون»، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل كان للدولة بمعناها السياسي كجهاز يحرك المجتمع أي دورٍ في ذلك السقوط؟!

    من الذين أجابوا عن هذا السؤال –حتى قبل الثورات- الباحث المصري:» جلال أمين» في كتابه: «مصر في عهد مبارك… على مشارف ثورة» الذي طبعته «دار ميريت» سنة 2009، فقد أكد أمين على نظرية «الدولة الرخوة»، وهو اصطلاح من ابتكار عالم الاقتصاد السويدي الشهير «جنار ميردال»، ويعني بـ«الدولة الرخوة» أنها:» الدولةُ التي تُصدر القوانين ولا تطبقها، ليس فقط لما فيها من ثغرات، ولكن لأنه لا يوجد في الدولة الرخوة من يحترم القانون، الكبار لا يبالون به لأن لديهم من المال والسلطة ما يحميهم منه، والصغار يتلقون الرشى لغضّ البصر عنه، وفي هذه الدولة تباع الرخص والتصاريح، ويعم الفساد، فرخاوة الدولة تشجع على الفساد، وانتشار الفساد يزيدها رخاوة».

    وهي نظريةٌ ليست جديدة، بل يقول جلال أمين: «عندما قرأنا ما كتبه الأستاذ ميردال في نهاية الستينيات عن الدولة الرخوة، لم يطرأ ببالنا قط أن كلامه يمكن أن ينطبق على مصر، فقد كانت مصر في ذلك الوقت أبعد ما تكون عن وصف الدولة الرخوة، ثم جاء عهد الرئيس مبارك، وكان كل يوم يمر منه يأتينا بدليل جديد على رخاوة الدولة المصرية»!

    قلتُ: لاحظ أن هذا الكلام نشر سنة 2009 قبل أكثر من عامين على السنة العاصفة 2011 هذه السنة المقلقة للعالم.

    من الواضح أن النظرية الرخوة لها علامات، والحقيقة أن فكرة الدولة الرخوة التي تنتج القوانين ولا تطبقها، ويتشكل إثر ذلك فيها طبقتان، إحداهما قوية تستمتع بخرق القوانين، وثانية تسكت عن هذه الخروقات مقابل إتاوات لتسهيل هذه الخروقات والسكوت عنها، ليست حكراً على الحالة المصرية، وإن كانت واضحة بينة فيها، بل هي حالة عامة لا تكاد دولة عربية تستثنى منها، مع الفارق بين دولة وأخرى، لجهة الارتخاء أكثر.

    أتمنى من الزعماء العرب قراءة هذا الكتاب، واكتشاف مضمونه حتى لا يصل إليهم الدور. إن أي مواطنٍ حصيف يغلّب جانب الإصلاح السلمي على جوانب التغيير الدموي الثوري، لكن حينما تكون الشعوب مقهورةً مستباحة، تعيش تحت ضغوطات جمة فـ’الدولة الرخوة’ لن تتمكن من حماية نفسها أو حراسة نظامها، والإمعان في حالة هذا الارتخاء يعزز أجواء الثورات، ويكون بيئة حاضنة للثوار، لا يمكن قمعهم بالدبابات فكيف بالرصاص الحي!

    من كان يتوقع أن أنظمة بوليسية تتنفس القمع تكون بمثل هذا الإحراج السياسي والاجتماعي الذي تعيشه اليوم؟! إن نظرية ‘الدولة الرخوة’ نبعت من دراسةٍ حصيفة جمعت بين الوعي الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، فهلّا قرئ هذا الاقتصادي؟ هلّا قرئ على الأقل كتاب جلال أمين؟ أتمنى أن لا يصح علينا قول دريد بن الصمة:

    أمرتهم أمري بمنعرج اللوى …… فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد!

    http://www.turkid.net/?p=2222


  3. أحمد سعيد البراجه أحمد سعيد البراجه says:

    في أحد مقالاته كتب د.أحمد خالد توفيق عن عبد الناصر والسادات : أنا أرى أن مشاكل الحاضر هي حصاد أخطاء أحد الرجلين، ومن المهم أن نفهم من هو؛ لأنه ما زال حيًا حتى اليوم يحرّك كل شيء..

    في هذا الكتاب وجدت الإجابة عن هذا السؤال ،، فما عاشته مصر والمصريون في عهد مبارك هو امتداد للطريق الذي شقه السادات وسار عليه مبارك

    كتاب مهم لمن أراد أن يقرأ ملخصاً لتاريخ مصر فيما بعد ثورة يوليو ،، ولمن يريد أن يصنع مقياساً يقيس عليه حال مصر والمصريين بعد ثورة يناير ،، هل تقدمنا أم أننا لا نزال نعيش في في عهد مبارك ؟؟


    ـــــــــــــــــ

    Photobucket


  4. Ingy Ingy says:

    الكتاب دسم جدا كعادة كتب جلال أمين، ولكنه أيضا يحتوي على أفكار هامة حول التدهور الشديد الذي أصاب مصر ، مجتمع ودولة معا ، خلال العقدين الأخيرين.

    الغريب أن الكتاب بعد كل ما عرضه من مشكلات وأزمات تعصف بمصر، وتأكيده على أنها مشكلات ذات إرهاصات تعود إلى أربعين وخمسين عاما ماضية، مما يعني أن حلها لن يكون إلا على المدى الطويل جدا، يعود فيؤكد في آخر 3 صفحات ان الامل لايزال موجود!
    أشك في قدرة 3 صفحات على التخفيف من الأثر الكئيب لل253 السابقة عليها.
    أعاننا الله.


  5. مصطفى مصطفى says:

    الرسائل لا يتوقف تبادلها بين الإدارة الأمريكيه والوسطاء المصريين ، رسائل تحمل منتهي المودة أحياناً ، ومنتهي الخبث والخداع أحياناً أخري ، ولكن يظل الشعب المصري في هذا كله متفرجاً ، تتراوح مشاعره بين عدم التصديق والقلق والاكتئاب
    ،
    رحلة أخري مع الدكتور جلال أمين ، في كتابه الذي أعده أنا تنقيحاً لكتابه السابق ماذا حدث للمصريين ؟ وإن كنت بهذا ظالماً فذلك الكتاب أشمل وأوسع من الكتاب الآخر .
    من جديد الدكتور جلال أمين بأسلوبه الخلاب في العرض والإنتقال والتنقل بين العصور والسنين بسلاسة وخفة ، يضفي علي القراءة له سحراً
    طريقته في إفتتاح الفصول ونهايتها التي تشبه الروائية الممتعة إلي حد كبير ، وإعتماده علي التشويق في أسلوبه ، وسهولة اللغة وفصاحتها
    كل هذه مميزات تجعلك تقرأ للأستاذ جلال أمين بنهم شديد دون أن تمل .
    ربما يصبغ علي كتابه الكثير من الذاتية في عرض الأفكار ووجهات النظر الخاصة به بين السطور ، ولكن تقييم الأشخاص والرؤساء يخضع لكثير من الموضوعية والحيادية تجاههم ، جاء هذا الكتاب متعدد الفصول ولكن أكثر ما نال إعجابي كان علي النحو التالي :
    الإقتصاد
    الخطاب الديني
    التوريث
    تخرج من الكتاب وأمامك سؤال لتطرحه هل كان عهد مبارك بهذا السوء ، وهل كان عهد السادات بهذا الفساد ، وكيف كانت الحقبة الناصرية ؟
    فهذا الكتاب يدفعك إلي الكثير من التساؤلات ، بإختصار يفتح لك الباب للبحث والتدقيق في الحقب التي ناقشها ، ومحاولة فهم الأحداث وتفسيرها تفسير خاصاً تصل إليه بعد قرائتك إلي الكتاب ، فالدكتور لا يعرض مسلمات ، بل يعرض إستنتاجات قد تحمل الصواب والخطأ ، وإن كان أكثرها صواب لإعتماده بشكل كبير علي الشواهد الإجتماعية ، والإحصائات الرقمية العلمية .
    وتخرج أيضاً وأنت أسف علي أنه حتي بعد رحيل مبارك ، ولم يتغير شئ كبير كان أو صغير ..
    نحن في حاجة إلي جلال أمين جديد يعيش بيننا ، ويعايش ما سنعيشه في قادم السنين ، ليقيم التجارب التي تلت عهد مبارك
    ،
    ومن ناحية أخري إنخرطت المؤسسة الدينية في هذا المناخ الإجتماعي الردئ ، فإذا بالآمال الفردية للقائمين علي هذه المؤسسات تحل محل الأهداف السامية للدين ، وينشط هؤلاء لتحقيق أراض دنيوية بحتة تتعارض مع المثل العليا التي تدعو إليها الأديان ، ولو تطلب هذا مسايرة الدولة الظالمة وتبرير تصرفاتها ، والبحث في النصوص الدينية عما يمكن إستخدامه لإسباغ المشروعية علي أسوأ هذه التصرفات


  6. Islam K. Sherif Islam K. Sherif says:

    طبيعي جدا إنك تمدح اللي فوق الكرسي.. سواء استحق أو لأ
    وطبيعي جدا جدا إنك تخليه المسئول الأول والأوحد عن كل بلاء مستعجل أو حتى متأني نزل بالبلاد بعد أن (يتفك اللحام بينه وبين الكرسي)

    لكن إنك تتكلم في وجوده (على الكرسي)..
    تتكلم عن مساوئه بوضوح شديد، وباستعراض الأدلة من ناحية..
    وبهدوء بعيد عن التشنج والشتيمة من ناحية تانية..
    فدي حاجة بالتأكيد تستحق الاحترام الكامل

    رغم إن العنوان بيتكلم عن فترة مبارك على وجه الخصوص
    إلا إنه كان استعراض أفقي لتاريخ مصر في كذا نقطة هي فصول الكتاب :

    الدولة الرخوة - الفساد - الاقتصاد - الفقراء - الباشوات - الطبقة الوسطى - المثقفون - الصحافة - الخطاب الديني - الاغتراب - التوريث - مصر والعرب - مصر والولايات المتحدة


    كل نقطة يتم تفنيدها من ناحية أسبابها وطبيعتها ونتايجها
    من أول عهد عبد الناصر، مرورا بعهد السادات، لحد عهد مبارك.. وأحيانا رجوعا لعهد الملك
    وبعدها يدخل للنقطة التالية بنفس الترتيب الزمني مرة تانية

    الكتاب كان محايد بشكل كبير، وكان منطقي جدا جدا، والأفضل إن أسلوبه ممتاز.. خصوصا إن الكلام في الموضوعات اللي من النوعية دي ممكن يكون في منتهى الملل


  7. Eng_momak Eng_momak says:

    كتاب رائع كالعادة للدكتور جلال أمين. يحمل الكتاب مقارنة بين العصور المختلفة للتاريخ المصري (ما قبل ثورة 52 - عهد عبد الناصر - عهد السادات - عهد مبارك) في عدة نقاط كرخاوة الدولة, اﻹقتصاد, التدين, الطبقة الوسطى, المثقفين, العلاقة مع العرب, العلاقة مع أمريكا, .... . الكتاب يعتبر من أكثر الكتب موضوعية في دراسة عهد مبارك (الكتاب كتب 2008) و إن كان أحيانا يحمل التحليل الشخصي للكاتب دون أن يسوق أدلة كافية (كموضوع التوريث مثلا). كما يحمل الكتلب التفاؤل المعهود لدكتور جلال أمين (كان ناقص يقول يا جماعة متقلقوش في ثورة :D).. على أي حال لن تندم على قراءة الكتاب, فنحن اﻵن في حاجة لدراسة موضوعية للعصر البائد حتى لا نكرر أخطائه


  8. Ali Korkor Ali Korkor says:

    كتابات جلال امين و تحليلاته و قرائاته في غاية الروعة لكن يعيبه دائما اسلوبه الممل و تكرار ذات الحقائق بين الفصول مرارا

    و دار ميريت لا تعرف كيف تكتب الارقام العربية (او الهندية) في مطبوعاتها !!!ا

    الكتاب عموما رائع ما ان تمكنت ان انهائه


  9. إبراهيم عادل إبراهيم عادل says:

    هذا كتاب جيد جدًا .. وممتع في الوقت نفسه
    رغم كل ما فيه من رصد لأحوال الفسدا في مصر على مدى حكم السيد الرئيس المخلوع، لكن طبعًا إحساس الواحد وهوا بيقراه بعدما خلع المخلوع بيبقى مختلف جدًا
    هذا كتاب عظيم النفع سهل التناول، يتطرق فيه كاتبه المفكر الكبير وأستاذ السياسة والاقتصاد د.جلال أمين بأسلوبه الأخذا إلى تشريح المجتمع المصري في فترة حكم الرئيس (المخلوع) مبـارك طوال فترة حكمه
    يقسَّم الكتاب إلى 13 فصلاً ومقدمة وخاتمة، يتعرض فيهم إلى الفساد في قطاعات الدولة كلها
    الفسـاد والدولة الرخوة
    في الفصل الأول من الكتاب ينظر المؤلف إلى الأوضاع في مصر من خلال نظرية عالم الاقتصاد السويدي الشهير جنار ميردال عن الدولة الرخوة، تلك الدولة التي يعدها ميردال سر البلاء الأعظم، وسببا رئيسا من أسباب استمرار الفقر والتخلف.

    فهي دولة تصدر القوانين ولا تطبقها، ليس فقط لما فيها من ثغرات، ولكن لأنه لا يوجد في الدولة الرخوة من يحترم القانون، الكبار لا يبالون به لأن لديهم من المال والسلطة ما يحميهم منه، والصغار يتلقون الرشى لغض البصر عنه، وفي هذه الدولة تباع الرخص والتصاريح، ويعم الفساد، فرخاوة الدولة تشجع على الفساد، وانتشار الفساد يزيدها رخاوة.يقول (تحولت الحكومة في مصر خلال السبعينات إلى دولة رخوة، وتضاءلت مكانة الوزراء شيئًا فشيئًا، وظهر من الموظفين من يذهب إلى مكتبه الحكومي في الصباح ويتاجر بالعملة بعد الظهر وأصبح كل شيء خاضعًا للمفاوضة والمساومة، وكل شيء متوقفًا في النهاية على الشطارة! )
    يستدل جلال أمين بنظريته تلك على عدد من مشاهداته الدالة على الفساد في أجهزة الدولة المختلفة، ثم يفصِّل ما أجمله بعد ذلك في كل قطاعٍ على حدة.
    ثم يتطرق للحديث عن الاقتصاد المصري وكيف كان منذ أيام الملك والتحولات التي طرأت عليه بعد ثورة يوليو وما حدث له من انهيار كبير ناتجًا عن سياسات عهد مبارك وقراراته ووزرائه
    وما حدث من تحول كبير حتى في مستوى المعيشة وزيادة نسبة الفقراء في السنوات الأخيرة، وكيف تحول الفقير من رجل قد لا يجد قوت يومه، إلى فقير ومقهور لأنه بدلاً من أن يوفر قوت يومه لأولاده أصبح منكسرًا أمام طلباتهم المتزايدة في التعليم كاشفًا عن العور والنقص في السياسات التعليمية ووهم التعليم المجاني الذي بدأ كهدف سام ونبيل من أهداف ثورة يوليو وانتهى به الحال إلى أن جر على الفقراء الوبال الكثير ، كذلك يتطرق للحديث عن فساد المؤسسات الصحفية التي تخلت عن وظيفتها الأساسية في التعبير عن الشعب، وأصبحت لسان حال والمسبحة بحمد الحزب الحاكم والأسرة الحاكمة، عارضًا لنماذج من الكتاب والصحفيين الذين تملقوا السلطة وأصحابها حتى يصلوا إلى مناصب عليا فيها، مترحمًا على زمن كانت الصحف القومية فيه لسان حال الشعب والمعبرة عن طموحاته وأحلامه، كذا يتطرق إلى فساد الأجواء الثقافية، بعرض شيق ونظرة موسعة لأهم حدث ثقافي في مصر تقريبًا وهو (معرض الكتاب) وما يحدث فيه كل عام من ندوات ثقافية وكيف أنها لم تعد معبرة عن المجتمع المصري، كذا يتطرق إلى نوعية الكتب التي أصبحت تغزو المجتمع المصري ـ على حد تعبيره، من هوس بكتب التنمية البشرية التي كانوا يسخرون منها أيام السبعينات (كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس) لأنها كل ما تفعله أن تعلم الإنسان كيف يكون منافقًا ـ على حد تعبيره ـ

    بين ما حدث للمصريين قديمًا .. ومصر في عهد مبارك
    من جهتي أعتقد أنه مشروع متكامل بدأه د.جلال أمين، ويستكمله هنا، فهو مشغول بمتابعة تطور وتدهور وتغير المجتمع المصري بشتى طوائفه وفئاته منذ الملكية حتى يومنا الحاضر، وهو يكشف بذلك التصوير البانورامي الأخاذ عن أمور عديدة قد تغيب عن أذهان الكثيرين وتكون هامة جدًا في مرحلة من مراحل التحول كالتي تمر بها مصر الآن، ولذا فإني أعتقد أن هذا الكاتب يحتاج من كاتبه لإعادة صياغة، أو تحرير، يكشف فيها عما سكت عنه، ويواجه فيها ويصرح بأسماء كثيرة تركها غامضة أو لذكاء القارئ وقدرة على متابعة الأحداث، ذلك أن الكتاب كان في عصر سابق ويتحدث عن سيطرة ونفوذ وفساد نظام ولى نتمنى ألا يبقى منه شيء


    تجدر الإشـارة إلى أن الكتاب متوفر كنسخة الكترونية هنا
    http://www.mokhtarnouh.com/Mobarak2.htm



    أتمنى إن د.جلال أمين يعيد كتابه الكتاب ده، لإني متخيل إنه بعد زوال حكم مبارك هيقدر يتكلم عن أشياء تانية كتير بحرية أكبر ويبقى بمثابة توثيق لهذه المرحلة الهامة من تاريخ المصريين :)

    شكرًا جلال أمين دائمًا يمتعني بكتابته


  10. Hala A. Abbas Hala A. Abbas says:

    الكتاب جيد جدًا، المشكلة إن العنوان غير مناسب -من وجهة نظري-
    أقل من ١٠٪ من مضمون الكتاب كان عن عصر مبارك
    الكتاب في معظمه بيتكلم عن عبدالناصر والسادات وتحليل التغيرات القتصادية والاجتماعية ثم السياسية اللي كانت في العهدين، مع تعليق بسيط لا يخلو من عمق على عصر مبارك
    لكن عنوان الكتاب اللي كان بيوحي بالتركيز أكتر من كدة على عصر مبارك خلى المحتوى -على فائدته وجودته -يحبطني
    ورغم إن الجزء اللي بيتكلم عن مبارك كمًا قد يكون أكثر من ١٠٪، لكه بيكرر الكلام بشكل غريب، فلو حذفنا المكرر مش حنلاقي أكتر من ١٠٪ عن مبارك، وهو أمر مثير للإحباط والغيظ أحيانًا. يعني حاسة إني خُدعت.

    النصف الأول من الكتاب (أو أكتر شوية من النصف) قوي فعلا ومفيد، تحليل متماسك ومترابط وعميق
    أما الثلث الأخير فكان أقل في مستواه عمومًا من البداية.

    أختلف مع جلال أمين -كالعادة- فكريًا في أكثر من موضع، لكن أحترمه جدا وكتبه بتفيدني جدًا جدًا
    كتاب مهم جدًا جدًا، لكن العنوان لازم يتغير!

    لو حبيت أفصل شوية اللي معجبنيش في الجزء الأخير، فهو ضعفه في التحليل عموما خاصة لو قارناه بالجزء الأولاني، ثانيا غرابة عرض وتحليل قضية الـتوريث ومن غير أدلة أو حجج، مع إغفال جوانب مهمة جدا جدا في القضية من وجهة نظري

    برضه تحليل انتشار الحجاب كان قاصر جدا ومدهش من وجهة نظري في إغفاله لجوانب كتيرة من القضية، رأيه الشخصي في الحجاب أزعجني لكن كدةكدة دة جزء من خلافي الفكري معاه، مستغربتوش

    اللي برضه استغربته في كلامه عن الاغتراب، إن كلامه كان يفترض يكون أكثر شمولًا من كدة، وكان فيه طبقات وشرائح أولى بالكلام من بعض الشرائح الأخرى اللي تعرض لها، وكان الأولى إنه يكون عرضه أكثر شمولًا.


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مصر والمصريون في عهد مبارك➼ [Reading] ➾ مصر والمصريون في عهد مبارك By جلال أمين ➱ – Larringtonlifecoaching.co.uk خضعت مصر لحكم حسني مبارك ثلاثين عامًا، حتى قامت ثورة يناير وأطاحت به كانت فترة حكمه تلك طويلة بأي معيار
تسل خضعت مصر لحكم حسني مبارك ثلاثين في عهد eBook ´ عامًا، حتى قامت ثورةينايروأطاحت به كانت فترة حكمه تلك طويلة بأي معيارتسلَّم مبارك الحكم والاتحاد السوڤيتي لا يزال في عنفوانه، ولم يكن قد مضى أكثر من عام على استلام الرئيس ريجان الحكم في أمريكا كانت الحرب الأهلية اللبنانية لا زالت محتدمة، والملك حسين كان يحكم الأردن، وحافظ الأسد يحكم سوريا، وصدام حسين لا يزال حاكمًا مُطلقًا في العراقثم حدثت أحداثسبتمبر ، ومبارك لا يزال في الحكم؛ فشهد صعود حركة «مكافحة مصر والمصريون Kindle - الإرهاب» وتوجيه سهام إلى العرب والمسلمين بدلًا من الشيوعيينهكذا جاء الرئيس ريجان وذهب، والرئيس بوش الأب وذهب، والرئيس كلينتون وذهب، والرئيس بوش الابن وذهب، وظل مبارك جاثمًا علـى صــدر مـصر حتــى تنحـى عـــن الحكم فيفبراير لقد آن الأوان لإلقاء نظرة شاملة على عهد الرئيس مبارك بأكمله، وهذا الكتاب يفعل ذلك؛ فيتناول التطور الاقتصادي والسياسي في مصر في عهده، مقارنًا بما كان قبله، وأحوال الفقراء والباشوات والطبقة الوسطى، وأحوال المثقفين والصحافة، وتطور الخطاب الديني، ومخطط نقل الحكم من والمصريون في عهد Kindle Ð الرئيس لابنه قبل أن يتم إحباطه على يد الثورة وكذلك ما طرأ من تغير على العلاقات بين مصر والعرب، وبين مصر والولايات المتحدة، ويلقي في النهاية نظرة على المستقبلجلال أمين.


About the Author: جلال أمين

جلال أمين كاتب ومفكر مصري تخرج في عهد eBook ´ من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة لندن شغل منصب أستاذ الاقتصاد بكلية الحقوق بجامعة عين شمس من ، عمل مستشارا اقتصاديا للصندوق الكويتي للتنمية من ،ثم أستاذ زائر للاقتصاد في جامعة كاليفورنيا من أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأميركية بالقاهرة من وحتى الآن، فاز المفكر الدكتور جلال أمين بجائزة سلطان.