Les philosophes et l'amour PDF Í Les philosophes PDF

Les philosophes et l'amour PDF Í Les philosophes PDF


Les philosophes et l'amour [Reading] ➷ Les philosophes et l'amour Author Aude Lancelin – Larringtonlifecoaching.co.uk الحب، ذلك الشعور المبهج بين كافة المشاعر الأخرى، يبدو صامداً في مواجهة الأفكارالتي عبرت القرن الماضي، والتي الحب، ذلك الشعور المبهج بين كافة المشاعر الأخرى، يبدو صامداً في مواجهة الأفكارالتي عبرت القرن الماضي، والتي حصرت الحب في الجنس حبٌّ لطيفٌ ومرِحٌ ولا يتضمن أيّتحديات حقيقية يقولون إنه ما من تآلف بين الفلاسفةوالحب أيعني ذلك أن الكثير من الفلاسفة لم يختبروا الحب؟ كلا فيما يبدو، وهذه هيقضية هذا الكتاب وهي محاولة متواضعة للنظر في هذه النقطة بعدالة على طريقتهمالمرتبكة، أو المختالة، واللاذعة في معظم الأحيان، بل والعدائية الشرسة التيانتهجها بعضهم، والحديث عن كل ذلك بلهجة حاسمة فجميعهم في الحقيقة لديهم مايقولونه لنا عن الحب، وعما يصاحبه من وَهْمٍ بالخلود، وما يولّده من معاناة، Les philosophes PDF \ وعن الطريقة التي نطمح بها لترويضهإن دونجوانية سارتر الوسواسيّة، أو الغياب الاسطوري للرغبة عند كانط، أو الفشل الذريع المتكرر لنيتشة مع الفتيات الشابات، تعَدّجميعها حلقات صادمة أو غريبة يستطيع كل منّا استخلاص دروس منها وتطبيقها على حياتهالخاصة.

  • Paperback
  • 264 pages
  • Les philosophes et l'amour
  • Aude Lancelin
  • Arabic
  • 22 May 2014

10 thoughts on “Les philosophes et l'amour

  1. Amira Mahmoud Amira Mahmoud says:

    ما ستدركه جيدًا بعد قراءاتك لهذا الكتاب، هو أن الفلاسفة لا يملكون تلك القدرة على الحب؛ أو على الأقل الحب الذي نعرفه نحن والذي لدينا يأخذ شكل ومعنى آخر عما يعتقده الفلاسفة فكل فيلسوف منهم له مفهومه الخاص، فالبعض منهم يرى الحب هو التضحية والبعض الآخر يرى الحب هو الجنس والبعض يرى فقط الحب على أنه فقط ذلك الشيء الجانبي الذي لا يجب أن يأخذ من وجوده وحريته ذلك الحيز الكبير والهامربما لأن الحب هو في النهاية قضية من تلك القضايا التي تستحق النضال لأجلها، لأجل الحفاظ عليها والدفاع عنها، أو حتى التخلص والهرب منها في بعض الأحيان لكنها على كل حال تبقى كقضية تشغل حيز ما من حياة صاحبهاوالفلاسفة كغيرهم ممن يملكون قضايا كبرى كالوطن بالنسبة للمناضلين والثوار، كالدين بالنسبة للكهنة والدعاة، فالفكر والإنسانية هي القضية الأولى بالنسبة للفلاسفة وكل امرأة عاثرة الحظ يتقاطع مصيرها مع أحد هؤلاء ستدرك بالوقت أن قضيتها ستظل دومًا بالنسبة لهم قضية ثانيةثانوية أو وهذا في أحسن الأحوال قضية مكملة ومحفزة تجعلهم دومًا ما يسعون إلى العظمة في قضيتهم الأولى وفي النهاية يقفون بتباه لتلقى إطراء العالم وتظل المرأة كما هي قابعة خلفهمالكتاب أكاديمي بعض الشيء، لا يعرض فقط تأريخ لقصص حب الفلاسفة بشكل سينمائيفضائحي كما توقعت وإنما يقوم بتحليل تلك القصص وعرضها بشكل متسق مع حياتهم الشخصية، فلسفاتهم، فتحوّل العرض إلى بحث سيكولوجي بأطروحاته المثيرة للتأملالكتاب لا يشمل كافة الفلاسفة كما يوحي عنوانه من سقراط إلى سيمون دو بوفوار ولكنه يبرز أهم الفلاسفة أفلاطون لوكريس وهو فيلسوف لم أكن أعرفه قبل قراءاتي للكتاب مونتاني جان جاك روسو كانط شوبنهاور كيركجارد نيتشه مارتن هايدجر وحنا أرندت سارتر وسيمون دو بوفوارفي الجزء الخاص بأفلاطون ولوكريس ومونتاني كان أشبه بجزء عن الإيروتيكا أكثر منه جزء مع الحب، وهذا هو الإشكال دومًا في منظور الغرب عن الحب ليس الإشكال هو ارتباط الجنس بالحب بل في التماهي الذي يحدث بين الإثنين حد الخلط إلى أن يصبح تعريف الحب يقتصر على الجزء الإيروتيكي وفقط دون الجزء العاطفي والروحاني؛ لا داعي القول أن في الحب الأفلاطوني أيضًا تطرفًا حيث ينمحي تمامًا الجزء الجنسي ويقتصر على الجزء الروحاني فقط، فكلا التفسيرين تطرف وإن انعكست الرؤية في اتجاهين متضادين للغايةكانت المفاجأة بالنسبة ليّ هي قصة هايدجر وحنا أرندت حنا أحدى أهم وأقرب الشخصيات النسائية إلى قلبي وأتمنى أن أعتبرها الأقرب إلى عقلي أيضًا حين اقرأ لها يومًا تلك القصة التي كنت أتوقعها كقصة أسطورية ليس فقط لشخصية فيلسوفة كحنا أرندت بل لالتحامها بعقل فيلسوف آخر كهايدجر، ما صدمنيّ أنني وجدت في النهاية هايدجر مجرد رجل متلاعب بطالباته خائن لزوجته لا يعرف ما هو الحب بالأساس تمامًا كسارتر وسيمون التي يمكن أن يُقال أن تلك العلاقة ما هي إلا التحام فكريّ مدعم برابطة إنسانية يمكن توصيفها تحت أي بند عدا أن نتجرأ ونطلق عليها لفظ الحبنيتشه وكيركجارد وشوبنهاور كنت أعرف الكثير عن علاقاتهم بالحب والمرأة، لكن روسو هو من صدمنيّ أيضًا، وكما قلت في بداية المراجعة أن ما سندركه جيدًا هو أن الفلاسفة ليس لديهم القدرة على الحب ربما لأن الحب هو ذلك الاندفاع الغير مفهوم، بلا سبب، بلا منطق، بلا أي شيء سوى العاطفة بينما يذهب الفلاسفة فقط لعقلنة ومنطقة كل شيء حولهم لهذا لم يكن للفلاسفة والحب أن يلتقيانتمّت

  2. Sawsan Sawsan says:

    الفلاسفة محيرين في آراءهم عن المرأة والحببعضهم عاش الحب فعلا وآخرين نظروا للمرأة والحب كمجرد مادة للتأمل والتحليل المفترض ان الحب شعور جميل وعفوي بعيد عن سلطة العقل ولو إلى حين فهل حالة النشاط العقلي والتفكير الغالب عند الفلاسفة سواء رجال أو نساء تمنعهم أو تقف عائق أمام مشاعر الحبالكتاب اشترك فيه كاتبتين من فرنسا درسوا الفلسفة وبيعملوا في مجلة نوفيل أوبسرفاتور في مجال النقد والتحليل الأدبي والفلسفيعن الجانب العاطفي في حياة كثير من الفلاسفة وعرض لأفكارهم وحياتهم وأعمالهم لوكريس الشاعر الروماني الذي يُدين الحب ويرى أن تجنُب الوقوع في الحب أهون من التخلص منه آرثر شوبنهاور الكاره للحياة الذي يُعبر عن عداؤه الصريح للمرأة لأنها من أسباب بقاء الجنس البشري نيتشه وحبه للو سالومي وبرغم رفضه للارتباط الزوجي وكرهه للعادات والقواعد لكنه طلب الزواج منها وحتى بعد رفضها له كان يعتبر لقاؤه بها الأكثر قيمة في حياتهالعلاقة الغريبة بين سيمون دي بوفوار وسارتر أظن لم تكن علاقة حب ممكن تكون ارتباط بين عقلين وحالة من تبادل الأفكار أما سورين كيركجارد الفيلسوف الدنماركي فيقرر بإرادته قطع علاقته بخطيبته ريجينا التي أحبها حتى وفاته لأن عالم الأفكار والفلسفة لا يتوافق مع عالم الحياة الواقعية الكثير من كتاباته في اليوميات كان موجه لها أفهم أنكِ عانيت بطريقة لا توصف ولكنني عانيت أكثر كما أعتقد وكما أعرف ومع ذلك فأنا أطلب منكِ العفو وفي رسالة بعد موته أهدى إليها كل نشاطه الفكري وكل ما يملك الكتاب ممتع برغم الآراء السخيفة عن المرأة لبعض الفلاسفة في العصور القديمةوغني بالمراجع والدراساتفي الإجمال الكتابة حيادية مع الإشارة لبعض التناقضات وتأثير ظروف الحياة وتجارب الفلاسفة على آراءهم

  3. بسمة الجارحي بسمة الجارحي says:

    كتاب جيد خرجت منه بعدد كبير من المعلومات الجديدة، وتعرفت على رؤية عدد من الفلاسفة للحب والزواج

  4. Sarah Shahid Sarah Shahid says:

    الحب عند الفلاسفة هو أحد الأوجه الهامة التي يظهر فيها جنون الفلاسفة بأوضح أشكاله، وهنا تتجلى أيضاً مقولة التفكير بالمنطق لا يعني التصرف بمنطقأحببت الكتاب، وأحببت التوغل بحياة أولئك الفلاسفة ورؤية ذلك الكم الهائل من المفارقات والوقائع التي صدمتني

  5. Hanadi Al-Tamimi Hanadi Al-Tamimi says:

    يقول جلال الدين الرومي كل الأشياء تصبح أوضح حين تُفسر، غير أن هذا العشق يكون أوضح حين لا تكون له أيّـة تفسيراتالحُب الأمر الوحيد الذي لا يمكن الإتفاق عليه؟واسع كجلباب يُلاعبه الريح دون ثبات، أحيانًا يكون أشبه بفطرٍ مسموم أو قيد ملعون أو مكان محظور أو كنز مدفون أو زمن مكذوب أو سُلم مكسور أو أرض موعودة أو سماء مرفوعة أو أكواب موضوعة تُسقيك الحلو أو الحنظلهكذا هو الحُب العالم المليئ بالمترادف والمُتضاد، أبكى الشعراء وقيّد الفلاسفة وأمات العشّاق وحيّر القُراءالكلمة الوحيدة التي بلا معنى مُتفق ولا طريق مُتسق؟إنَّ فلسفة الحُب مطرقة رأس ضربت معظم الفلاسفة، صعدت بهم إلى السماء ووضعتهم أسفل سافلين، لتكون الكلمة والصعود على سجادة الروح لسراديب العقل المُظلم وأسئلة العالم وحل لغز المرأة هي الشفاء والخلاص من ألم النفس من دق جرس الحُب وصرير بابه العتيقيترنح الفلاسفة بين معنى الحياة والحُب، يتيهون من البداية ويسقطون مستسلمون في النهايةأفلاطون، يجد الحُب سماويّ الروح بلا مادة تُعيق جماله أو تضيّق من سِعته، ليس اكتفاء في زمن محدود وإنما هدية الروح للروح في إرضاء دائم وتجديد لرغبة متقدة على الدواملوكريس، الذي انتحر بعد علاقة غرامية مشؤومة يرى الحُب عُريّ يكشف بؤسنا ويُظهرنا عُزلًا وسط العدم ويجعل من المحبوب خلق آخر ووهم وخيال ليس له آخر وما الخلاص منه إلا بحب جديد آخر يمحو الندوب القديمة، وكأن الحب لديه بلا قيمة أبديّة أو هو ليس برغبة ضرورية، فقد أدانه أشد الإدانه مُتبعًا أستاذه ومحطة إعجابه الفيسلوف أبيقورمونتاني، الرجل الذي لم يكلّ ولم يملّ من قفزاته النسويّـة والذي لا يتجاوز حدود خشب السرير حتى أقعده المرض في سن الخمسين وقام بإكمال ممارساته في الحُب وتبديل استبداده الجسدي المتمرد بفنّ الكلمة وبفضلها ولج إلى مخادع نساء خياله، المرأة التي تمثل جمهوره العظيمكان أستاذًا إيروتيكيا لا يتجاوز الحُب عنده متعة الجسدوأعتقد أن ذلك كان إجابة الخوف من الحُب والذي يجعله رهن هوى الآخر ليستبدله بمتعهِ التي لا تنتهي حتى أوقفه عجزه الجنسي، كان يؤمن أن الإنسان ملك نفسه فقط ولا يمكن أن يمنح نفسه إلا لنفسه ومع ذلك عاش حياة عاطفية مضطربة من كراهيته لأمه وحتى انطوائه، إنه لا يستطيع أن يعيش لرباط مقدس كالزواج فقد فرّ منه كما تفر الفريسة من الأسد وقصته مع زوجته فرانسواز خير دليل، ليبقى مونتاني عاجزًا إلى الأبد على أن يهبّ نفسه لشخص آخر إلا أنه أحب صديقه لابواتي لأنه كما قال عنه كان هو لأنني كنت أناجان جاك روسو الفيلسوف الذي نحّى الحاجة الجنسية عن الحُب وذهب إلى أنه يمكن أن يموت من دون تجربته فالحب في نظره شعور اصطناعي وقوة اجتماعية مِعدية كما قال ساخرًا هناك أناس ما كانوا ليصيروا عاشقين أبدًا لولا أنهم سمعوا من يتكلم عن العشق فحذر المُحبين من الحب الحقيقي والمشاعر المستقرة لأنها ستؤدي بهم إلى الدمار الحتميليبرر أفكاره على إن الاختلاط بين الجنسين يُولد الفوضى دائمًا وأن المساواة بين الرجل والمرأة تصل إلى حد الجريمة وكأنما أفكار هذا الفرنسي شبيهة بأفكار اليونانيون تجاه المرأة في ذلك العصر حتى كتب ديدرو عنه إنه يجعلني أؤمن بوجود الجحيم والشيطان وهو الجحيم النسائي وعيشه في كنف خياله المُرعب تجاه الحب والزواج والأبوّة التي جعلته يتخلص من أبناءه الخمسة وإيداعهم في مأوى اللقطاء والعيش على الخطابات الملتهبة التي كانت تبكيه وهي من صنعه فقط لأنه يتخيل كما لو كانت مرسلة من عشيقة يهواهاكانط، الفيسلوف الذي لم يُلحظ عليه أي حدث عارض أربك هذه الحياة الفكرية الكاملة، لم يعش مع امرأة ولا عشيقة وما من أطفال شرعيين أو غير شرعيين، لا علاقة مثلية معروفة أو متكهنة، لم يبتعد عن نار مدفأته ولم يعكر صفوه شيء بل كان مهتم بهندامه وفيلسوف لا ينزل عن سُلَم عقله حتى أنه قال من الأفضل أن تكون مجنونا بالموضة على أن تكون الموضة خارج حساباتك فكان محاضرًا جامعيا مطلوبا في أنحاء العالم وكان يُثيره الحديث عن الجنس فأضاف حتى العلاقة الجنسية التي يسمح بها الزواج ينبغي أن نغلفها بالكثير من التهذيب حين نتحدث عنها في المجتمع المتحضر فقد كان أعزب ويضايقه السؤال عن سبب عزوبيته، ملحوظ تأثره بفكرة روسو حول عداوة النساء حتى نمت وتفرعت تعاليم روسو الفرنسي في جوهر تفكير الألماني كانط فالحب لديه هو من مذهب أكل لحوم البشرشوبنهاور، الأعزب والعدواني والساخر يرى الحب أمر مُقزز وتراجيدي في أغلب الأحيان ولا يمكن حدوثه إلا في الخفاء، شوبنهاور يعلن الحرب الحقيقة والكره العميق أمام المرأة لأنها السبب الأول في بقاء الجنس البشري فهو يرى الحب الشر بعينه ومجرد قصة تتعلق بالجسد فقط وطالما هناك امرأة واحدة على الأرض فإن الحلقة الجهنمية للحياة والموت لن تتوقفكيركيجارد، الذي قطع علاقته بخطيبته رغم عشقه لها ولم يرتبط بأحد بعدها حتى مات، والذي عاش بأسمائه المستعارة واستثمر كل مواهبه في خداع المُحيطين به، الفيلسوف الذي عجز عن جمع عقله بقلبه فختار الفلسفة والخلود بأفكاره على عشقه الأبدي لريجين فحياته الروحية ودور الزوج هما كيانان لا يتصالحان كما ذكر، وذكر أيضًا جعلتني ريجين أتلوّى مع كل رغبة من رغباتها وأقضي النهار وأنا أسلّيها، إذا كان مسموحا لي، وأن أسعد بذلك ولكنني لم أقبل أن يسلب مني فكري وأفكاري اللذان أودعتهما حياتي لأن ذلك يعني موتي الروحيوفي نهاية حياته وهب كل ما يملك إليها كما لو أنهم متزوجين بالضبط كما وهب قلمه وفكره وروحه لها في حياته قائلًا إليكِ، إلى الأبدنيتشه، الذي يرى الموسيقى هي الفكرة الحقيقية للعالم، والذي أدان الكنيسة وموارباتها حين جعلت من الفعل الإيروتيكي أكثر الأفعال أهمية وإثارة في المجتمع وعقّمت وسممت الحب بالزواجنيتشه الفيلسوف الأعزب الذي تعلق قلبه بالروسيّة لو التي رفضته فحول حطام حبه إلى معجزات سُجلت باسمه وأحد معجزاته هو كتابه زرادشتمارتن هايدجر، الذي عاش مغامراته العاطفيّة مع حنّة أرندت التي يكبرها بسبعة عشر سنة دون الرغبة في الانفصال عن زوجته التي تعلم ذلك وكأن حنّة هي مُلهمته الفكريّة وصوته العاطفي ولم يكن يريدها كزوجة رغم أنها كانت تتمنى ذلك إلا أن مسألة ترك زوجته مسألة غير قابلة للنقاش، يرى هايدجر أن الحب هو نشاط ممتد في مده الذي لا ينقطع ويمكن للزواج القيام به أو أي علاقة أخرى ورغم استقرار حياته إلا أنه لم يكن يكف عن خياناته لزوجته التي تتألم لذلك ورغم كل خياناته واستقرار علاقته مع زوجته تظل حنّة هي العلاقة التي تُصعده إلى أفكاره الفلسفية وخلوته الخاصة مع الكلمةجان بول سارتر وسيمون دو بوفوار، العلاقة الغير قابلة للتفسير والحريّة المُمتدة والإتفاق الغريب والحُب الذي يجعل من وجودنا سبب مبررأخيرًااستمتعت حقيقة مع كانط وكيركيجارد ونيتشه أكثر من البقيّـة، الكتاب يستحق القراءة، وتمنيت لو اقتنيته ورقيًا بدل أن يكون الكترونيا، ولكن قراءتي لن تمنع اقتنائي له مستقبلًا بإذن الله

  6. Selvana Jehad Selvana Jehad says:

    الكتاب يستحق ٣٥ من ٥ صادم نوعا ما في بعض الأجزاء بسبب الأفكار الغرائبية والاقتناعات لبعض الفلاسفة إلا أن الكآبة المحيطة بفكر شوبنهاور كانت مثيرة للاهتمام وإعتقد أن فكر كانط هو الصورة المناقضة لشوبنهاور لم أفهم السببية من تصرفات بعض الفلاسفة تجاه الحب وكيركيجارد كان الأكثر غرابة ورغم أن الأغلبية يعتقدون أن النساء من يتصرفن بتعقيد أحيانا وبطريقة لا مفهومة إلا أنني رأيت الفلاسفة الرجال يتصرفون بتعقيد لا يقل عن النساء ولكن لقلة عدد الفلاسفة النساء الموجودات بالكتاب حيث تم نقاش الحياة العاطفية لسيمون دوبوفوار فقط فالحكم لن يكون عادلا لأننا لا نعرف حقيقة الأفكار والاعتقادات للنصف الثاني من الفلاسفة الذي هو النساء ربما السبب هو أن عدد النساء اللواتي اهتتمن بالفلسفة والأمور الفكرية على مر العصور كان أقل من الرجال بشكل واضح وهذا

  7. Batool Batool says:

    الحب، حقل ألغام عاطفياقتباس ليس من الكتاب، بل هو لطفلة حين سُئلت عن تعريفها للحب الكتاب لطيف، لكن صدمتني مدى عنصرية بعض الفلاسفة الجنسية ضد المرأة، وتحقيرهم لهاكنت أتمنى فصل أفضل لثنائي الفلور سيمون وسارتر لكن خيّبني حبيت فصل كيركيجارد

  8. Nouruddine Nouruddine says:

    انطباع عــاملدي ملاحظتان عامتان حول موضوع الكتابالأولى لا يمكننا أن نسأل سبّاكا إذا كانت الأرض كروية أم لا، كما لا يعطي الحق لعالم الكونيات كونه عالمًا أن يدلي برأيه كشيء مسلم في قضية وجود الإله هنا لب القضية كون هؤلاء الفلاسفة فلاسفة، لا يخولهم أن يقولوا رأيهم النهائي والكامل في الحب بهذه الراديكالية المتعصبةالثانية الخلط الفاضح بين مسألة الحب كعاطفة، وبين مسألة الجسد في عالم الجنس والعلاقات المتعددة، وبين العلاقات العقلية وهذا خلط وارد عند الفلاسفة، الذين كل رصيدهم في الحياة هو عقلهم لكن الحب والجنس والعقل ليسوا أشراط لبعضهم البعض، قد يجتمعون، لكنهم لا ينقضون بعضهم البعضوالآن مع كل فيلسوف على حدة1 أفلاطــــــــــونكتاب المأدبة الملعون هو ذلك العمل الذي سمم الإنسانية حيث قدم لها حنينًا للماضي لا يمكن مداوتهفي كتاب المائدة حيث يجتمع مجموعة من السكاري واللواطيون ليحددوا لنا معنى الحب، الذي للأسف مازال مترسخًا في عقلنا الجمعي حتى الآن بحثنا الدؤوب عن نصفنا الضائع، عن نصف البرتقالة الأخرى، والحب هو هذا الصمغ الذي يجعل النصفين يجتمعان من جديدشيء مثير للشفقة أن نظل ناقصين في نظر أنفسنا، مادمنا لم نجد نصفنا الآخر2 لوكريــــسالحب فعل بلا أهمية بما أنه يمكننا فعله في أي وقت حيث أن الحب نتاج لتكونات من الأحلام والأوهام المخادعةهذا الفيلسوف الأبيقوري المتطرف، يقدم لنا الحب كشهوة ماضية، بل وزائدة عن الحاجة ويمكننا العيش بدونها وهو بهذا يهدم عمودًا أساسيًا في الوجود البشري القائم بأساسه على فكرة الوهم أليست أعظم منجزات البشرية قامت في الأساس على هذا الذي يسميه وهمًا؟ 3 مونتــــانيما من رغبة أخرى تدير رأسه كما تفعل الرغبة الجنسيةخلط صارخ بين الحب العاطفي وبين العلاقات الشهوانية التي دافعها الأساسي هو امتلاء الطين أبيقورية متعفنة للغاية في الواقع4 جان جاك روسوالحب الذي اعتبره الإغريق نصف إله، له تاريخ صلاحية هو الآخر غالبًا لا يتجاوز ثلاث سنواتلا يمكنني حتى الآن أن أتخيل كيف أن كتاب دين الفطرة، والعقد الاجتماعي، والاعترافات تعود للكاتب نفسه؟ هذا الرجل صريح بدرجة تثير إعجابي هذا الشيء الذي يعجبني في ذلك الرجل، علاوة على أنه كان ابنًا لعصره ولزمانه، وحياته كانت نبوءة خطيرة بالصراع المحتدم بين رغبات الجسد وشهواته، وبين العقل البالغ في زهده ونقاوته روسو الذي كان في علاقة تشبه جنس المحارم مع سيدة يناديها بماما، يجعل روسو أرشيف إنساني حقيقي لكل أمراض الحبّ في العصر الحداثي5 إيمانويــــل كانـــطحين يحبّ امرأة فإنه يشيّئها كذلكإنني معجب بكانط لكونه رجلاً هادئًا، مستقرًا، بطيئًا، مثلي تمامًا إنه لا يمكنه التعامل بالسرعة التي يتعامل بها العالم الحداثي يأخذ وقته لهضم ما يحدث في حياته واستيعابه ولهذا، كان كانط صحراء حقيقية لأية امرأة فالمرأة كائن مليء بالحياة والحركة والنشاط، كائن يريد القفز المستمر، وهي مهارات لا يجيدها هذا الفيلسوف السلحفاتي الذي أفهم موقعه تمامًا لذلك كان الحب عند كانط هو عملية مفزعة وسريعة لتحويل كائن ما، إلى شيء الحب هو عملية تشيؤ حقيقي إذا وضعنا في اعتبارنا السرعة البطيئة التي سوف يعمل بها الحب يحتاج بعض القفزات والسرعة كيلا يتحول إلى تشيؤ كما يقول كانط6 آرثـــر شوبنـــهاورلا ترغب النساء في فناء الجنس البشري، ولهذا أكرههنشوبنهاور هو هدّام ملذات البشرية وأحلامها لقد عرّى كل رغبة وهمية، وأزال الخيال المزركش من عليها لقد جعل السمكة عبارة عن هيكل من الأشواك لقد عاد بكل شيء إلى هيكله الأول وبهذا، يضيع الحب هذا الشيء القائم في أساسه على الزركشات الوهمية، والتخيلات العقلية، والأحلام الورديةعاد شوبنهاور كذلك بالحب إلى دافعه الأول، ألا وهو الإنجاب، وأنها وظيفة الحب الأساسية عند المرأة للحفاظ على الجنس البشري 7 سوريـــن كيركيجـــاردإن الحبّ التعيس هو أرقى أنواع الحبّإنني معجب بسورين إعجاب حقيقي صدقه، وصراعه المستمر بين إيمانياته الروحانية، وبين عقله الأرضي كصراع أبدي للبشرية صراع بين ملائكتها وشياطينها وفي هذه الحلبة التي تتصارع فيها الملائكة مع الشياطين، كان حب سورين مثل آلام المسيح لقد حوّل سورين للأسف قضية حبّه إلى فكرة مسيحية، فكرة تطهرية، لا يجوز صدقها إلا بالدم، والألم لقد حوّل الحبّ إلى صليب وحول محبوبته إلى مصلوبة لم يكن أدورنو مخطئًا حين لام كيركيجارد أنه يحب البشر كأنهم أموات أي كأنهم أفكار مجردةعلينا ألا نكون روحانيين للغاية8 فريدريـــك نيتشـــه لو سالوميالحب طفلٌ بوهيميهذا الفيلسوف الديناميتي في أفكاره، والممتلئ كبرياءً وارتفاعًا كان راكعًا بين يدي امرأة في الأمس، ثم أعلن عليها السوط، ثم في الأخير أعلن شفاؤه الحقيقي من حبها من رحم المعاناة، تولد القوة الحقيقية مرة أخرى، يحوّل نيتشه، مثل كيركيجارد، البشر إلى أفكار مجردة، إلى أموات لم تكن لو سالومي، بل كانت مثلها مثل أية امرأة أيا كان اسمها، لقد كان نيتشه يتعامل مع فكرة المرأة، وكل معاناته كانت مع لحظة الحب في حد ذاتهلقد شاركتُها لحظةً واحدة، لحظةً واحدة ذات قدسيّة، اللحظة الوحيدة المُقدّسة التي عرفتُها في حياتي، لم يقع أحدٌ في حبّي قط لربما كانت لحظة مقدّسة لي أنا؛ لكن ليست لها لكم أشعرُ بالخسارة لقد خسرتُها، لقد خسرتُ كلّ شيء بإمكاني الآن طرد كلّ شيء من حياتي، لم يعد لديّ سوى طُرقي الصغيرة السرّية في التعايش مع وَحْدتي، لكنّني أعظّمها؛ فهي مصدر قوّتي المزعومة9 مارتن هايدجـــر حنّة أرندتأريدك أن تكون ما أنت عليههذا حب التيك أواي، الحب السريع والجميل، وبعدها كل شخص يأخذ حقيبته ويرحل حب يفتقد لأي نوع من القدسية أو الخيال لا يمكنني ألا آخذ موقفًا شخصيًا من هايدجر10 جان بول سارتـــر سيمون دو بوفواركان يرجع إليها كأنها جائزة انحرافاته ومهازله غير المسبوقةإنني أثمّن موقف سيمون من قدرتها على إعطاء الحب بدلاً من فرصة، مئات الفرص إنني فهمتُ هنا موقع سيمون أكثر بكثير من موقع سارتر لقد كانت علاقات سارتر المتعددة كنوع من تعويض نقصه وقصر قامته وبشاعة منظره سيمون تجلّت لي هنا على أنها أكثر حقيقيّة وشفافيّة، على رغم كذلك من تعدد علاقاتها مثلها مثل سارتر لكن شتان بين موقعيهما في الحبّبعبارة مختصرة، الفلاسفة لم تعرف كيف تحبّ

  9. imane imane says:

    لان الحياة لعبة ولان كل انسان يسعى وراء مصالحه لا عجب ولا غرابة ان تكون اراء الفلاسفة الرجال فيها احتقار للمراة تلك المراة الشيطان الفتنة التي يضعف امامها اكبر المفكرين في النهاية مهما كنت اعظم الرجال واذكاهم تاتي امام امراة وتفقد كل ذكائك

  10. إصلاح الهزاني إصلاح الهزاني says:

    مضيعة وقت وفضائح جنسية وتبرير الجنس وجموح الشهوة وتعدد العلاقات بأنه حبا مجون وهراء إلا من اقتباسات لاتتجاوز أصابع يدي الواحدةلم يعجبني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *